
ّ
القدس المحتلة – فلسطين الرياضية – ppi –بدو ان التدافع والتنافس نحو احتلال صدارة الدرجة الممتازة بشقيها,و الصراع من اجل البقاء فيها اوقع بعض المتدافعين والمتصارعين ارضاً لعدم قدرة الفرق مجاراة بعضها البعض سعياً للوصول الى القمة المنتظرة والمؤهلة الى دوري مصافي الدرجة الممتازة ,وهذا التزاحم نحو الدرجات العليا في الدوري ظاهرة صحية و حال طبيعي في ظل الاستعدادات والتجهيزات المادية و الفنية المتسارعة من قبل الاندية والمؤسسات الرياضية التي بذلت الغالي والنفيس وذللت كل الصعاب من اجل الوفاء بالاستحقاقات على اجندة اتحاد كرة القدم الفلسطيني والالتزامات أمام الهيئة العامة والجماهيرالمتحفزة و المنتظرة لحظة رسم البسمة على الوجوه ,و الخروج من النفق الى التصنيفات التجميلية المتمثلة بالدرجات المتنوعة ,التي لاتسمن ولا تغني من جوع ولا تلبي طموح وجموح الجماهير العريضة التي تبحث دائماً عن الاضواء ولا تلهث باي حال من الاحوال في الوقوع في دوري الضعفاء أو المظاليم كما يُطلق عليه من قبل المراقبين والمتابعين الرياضيين , الصراع مشروع في كل الاحوال في ظل الانفتاح الهائل على ضم العديد من اللاعبين المميزين من هنا وهناك واستبدال المدربين والفنيين بطريقة درماتيكة وعشوائية بعد كل كبوة بعيدة كل البعد عن النضج الفكر الكروي وتداخل المسؤوليات والواجبات ما بين العمل الاداري والمدراء الفنيين للفرق الرياضية , وهنا نلاحظ تسارع تقديم الاستقالات عند حدوث الصدمات والعثرات من قبل الهيئة الادارية في هذا النادي اوتلك والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا ,من المسؤول عن الفشل في التاهل أو البقاء في الدوري الممتاز , هل هو ناتج عن تقصير من جانب الاعضاء الاداريين؟ ام المدربين و اللاعبين على حد سواء؟ وهل الاستقالات ظاهرة صحية ام افة مرضية ؟!, وقد يعتبر البعض تقديم الاستقالات لها دلالات منطقية ذو مضمون بعد كل مرحلة يخفق المسئولين واللاعبين في تحقيق نتائج ايجابية على الصعيد الرياضي , لفتح افاق جديدة امام اعضاء اداريين جدد لضخ دماء وانفاس جديدة ومعنويات ضرورية في ظل مستويات رياضية متواضعة, ادت الى ضياع مجهودات موسم رياضي كامل كان من الممكن تغيير هائل في هيكلية النوادي الأخرى التي تعاني من الترهل و نواحي من الشلل الاداري والمعنوي , فخسارة فريق في التاهل الى دوري الاضواء كان من حظ فرق أخرى كانت تنظر لحضة الوصول واقتناص فرص كادت تكون مستحبلة ,فوصلت بعد فترات حرجة قاسية كانت كافية في حال فشلها ان تعصف في هذا النادي أو ذاك ,فالازمة التي حصلت في نادي سلوان العريق والكبيرعلى سبيل المثال لا الحصر قبيل وبعد نهاية الدوري لابد أن يتم التعامل معها بهدوء وروية بعيدة عن التشنجات والعصبيات التي لا تضفي الا مزيداً من التمزق والتقوقع في حالة,لا يرضاها من يعشق هذا الفريق الكبير والعريق صاحب صولات وجولات وبطولات شهد لها القاصي والداني في العديد من الملاعب الكروية ,و لن تنسى ولا تمحى من ذاكرة الرياضيين والعاشقين لالوان العلم الفلسطيني الذي تميز به ابناء سلوان في اوقات كانت عصيبة ,فنقول لنادي سلوان و للنوادي الأخرى التي افتقدت الفرصة في اللحظات الاخيرة من عمر الدوري ان هذا الحال ليس نهاية المطاف فالفرص القادمة قد تكون افضل والنجاح دائماً بعد استخلاص العبر واصلاح المشاكل الفنية التي رافقت الفربق والذي كان قاب قوسين أو ادنى من الظفر باحدى بطاقتي التاهل الى دوري الممتاز ولا شك إن التاهل يحتاج الى المثابرة والمجاهدة حتى اخرلحظة نفس من عمر الدوري , ولنا في المنتخب المصري العربي اكبر عبرة ومثلاً لكل الرياضيين حيث فشل في التاهل الى نهائيات كاس العالم جنوب افريقيا , مع انه يستحق إن يكون في معمعة المنديال القادم فكان تعويض الفشل بنجاح مثير وكبير في اقتناص كاس الامم الافريقية في انجولا من بين اعتى الفرق واشرسها.
|