قطر -ppi-فلسطين الرياضيه -في جو أسري جميل أقامت لجنة الإعلام الرياضي احتفالاً ظهر أمس بنادي الدانه باليوم العالمي للصحافة الرياضية بحضور مجموعة من القيادات الرياضية ولفيف من الزملاء الإعلاميين في مختلف وسائل الإعلام تم خلاله تكريم بعض الشخصيات التي تثري العمل الرياضي والإعلامي وهم: سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس قناة الجزيرة الفضائية ورئيس نادي الغرافة الرياضي وسعادة الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني الرئيس الفخري للجنة الإعلام الرياضي وجابرالحرمي ومحمد عبد الرحمن الكواري وعيسي الهتمي وعبدالرحمن دحيم ومحمد نوح وبابو مطر وعبدالحميد اللنجاوي وخليل المهندي ومحمد علي المهندي ومحمد اللنجاوي وماجد الخليفي وخالد جاسم ومحمد المالكي وعبد الله المري ومحمد المري ويوسف سيف.
واتسم الحفل بحرية كبيرة في تناول جميع المشاكل التي تخص الإعلام الرياضي حيث استمع أعضاء لجنة الإعلام الرياضي الي مقترحات الزملاء وآرائهم من أجل تطوير العمل الإعلامي في جو مليء بالديمقراطية والحرية حيث تحول الاحتفال الي ما يشبه الجمعية العمومية تم خلاله مناقشة العديد من القضايا الساخنة التي تتعلق بهموم ومشاكل الإعلاميين.
وفي بداية الاحتفال رحب محمد عبد الله المالكي رئيس لجنة الإعلام الرياضي بكل الحضور وتحدث عن إنجازات لجنة الإعلام الرياضي خلال الفترة الماضية وكيفية النهوض بالإعلام الرياضي القطري الذي أصبح له صوت مسموعا خارج الحدود بعد القفزة النوعية والكيفية التي استثمرها جيداً بدعم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي وسمو ولي عهده الأمين حتي أصبحت قطر تنعم بالمزيد من الحرية الإعلامية التي تساند القطاع الرياضي ، وتمكنت الصحف القطرية من إصدار ملاحق رياضية يومية أشبه بصحف رياضيه في حد ذاتها وتتنوع الآراء والاتجاهات فيها ، كما نجحت قناة الدوري والكاس في القفز فوق الحدود ، وحققت صدي قوياً في الدول المجاورة ومعها قناة الجزيرة الرياضية بمختلف شاشاتها التي أصبحت منارة رياضية في الشرق الأوسط وهو تطور تاريخي في الإعلام يلاحق الثورة التقنية في عالم التكنولوجيا والانترنت.
ثم تم فتح باب الاقتراحات للحضور الذين تحدثوا في كل الجوانب التي تحفظ حقوق الصحفي وأهمها ضرورة زيادة الاهتمام بالمصور الصحفي ووضعه في مرتبة أفضل من ذلك وأن يكون للجنة دور في ضمان حياة كريمة للإعلامي الرياضي من خلال تفعيل بطاقة اللجنة الصحفية من خلال توفير امتيازات للإعلاميين وأيضاً وجود مكان مخصص لتجمع الإعلاميين.
وتم طرح ضرورة إجراء انتخابات نزيهة للجنة الإعلام الرياضي يتم من خلالها انتخاب أعضاء اللجنة بكل حياد وشفافية لتطبيق مبدأ الديمقراطية.
الجدير بالذكر أن لجنة الإعلام الرياضي نجحت خلال الفترة الماضية في تفعيل دورها الإيجابي، وتواصل العطاء من خلال مساندة الإعلاميين في تحمل المسؤولية، وتحرص علي التواصل مع الفعاليات الدولية والعربية والآسيوية التجاوب معها.
احتفال لجنة الإعلام الرياضي أمس تحول الي مؤتمر جمع كل الزملاء الإعلاميين الرياضيين في إطار من الحب المتبادل وإرساء قيم الود بين الأسرة الواحدة الذين يعانون المشقة يومياً من أجل البحث عن الحقائق والمتاعب.
الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني :كل الإعلاميين لهم حق التصويت في الانتخابات
قال سعادة الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني الرئيس الفخري للجنة الإعلام الرياضي خلال المناقشة في المؤتمر إن أعضاء اللجنة العمومية لهم حق التصويت في انتخابات لجنة الاعلام مؤكدا علي أن الصحفيين الذين لايعملون في مؤسسات لهم حق التصويت ايضا وذلك بعد دفع رسوم الاشتراك وهو الاقتراح الذي لقي استحسان الحضور وأيده الكثير وذلك لاعطاء الفرصة والحق لكل العاملين في مجال الاعلام في اختيار أعضاء لجنة الاعلام الرياضي.
عبد الرحمن دحيم :أطالب بتغيير مسمي اللجنة .!
قال عبد الرحمن دحيم إنه لابد من وضع ضوابط ونظام وتشكيل لجنة للانتخابات ووضع نظام للاتحاد .
وأضاف قائلا: لابد أيضاً أن يتغير اسم لجنة الإعلام الرياضي فلقد تم إطلاق الاتحاد الخليجي للصحافة الرياضية وهناك الاتحاد العربي والاتحاد الآسيوي فلماذا لا يكون مسمي اللجنة هو الاتحاد القطري للإعلام الرياضي لكي يتواكب ذلك مع الاتحادات الأخري فالمسمي مهم أيضاً.
علي حسين :ضرورة وجود مقر مخصص للصحفيين
قال علي حسين :إن نشاط اللجنة ملحوظ وبالفعل تقوم بعمل كبير من أجل خدمة الإعلام الرياضي إلا أنني أري إن الدورات التدريبية التي اللجنة بصدد تنظيمها لن تفيد الصحفيين خاصة أن معظم الصحفيين الموجودين بالدوحة محترفون ولا يحتاجون الي مثل هذه الدورات بل الاحتياج للدورات والندوات العالمية في مجال الصحافة.
وأضاف قائلا: لابد أن يكون هناك مقر خاص بالصحفيين يكون ملتقي لأسرة الصحافة الرياضية.
محمد المالكي :إنجازات لجنة الإعلام لم تأت من فراغ
رحب محمد عبد الله المالكي رئيس لجنة الاعلام الرياضي بالحضور مؤكدا علي أن جميع صحفيي العالم يحتفلون بهذا اليوم وتقدم بالشكر للجنة الاولمبية القطرية علي دعمها اللامحدود للجنة وفهمها لرسالة الاعلام الرياضي مؤكدا علي ان اللجنة تعمل بقدر ما تستطيع منذ تولي المهمة في شهر مايو 2005 وكانت البداية صعبة مع آسياد الدوحة والتي أثبت خلالها إعلامنا جدارة وكان دوره مميزا في البطولة وأحد عوامل نجاحها.
واضاف قائلا قمنا بوضع خطة عمل الموسم الجديد والذي سيشمل إقامة العديد من الدورات للصحفيين والمصورين مؤكدا علي أن عمل وجهد اللجنة الاولمبية لم يأت من فراغ بل نحن نواصل عمل من قبلنا ومن يأتي بعدنا سيواصل المسيرة.
وفي ختام حديثه تقدم المالكي بالشكر لشركة العمادي للمشاريع علي دعمها المتواصل في العديد من المناسبات.
عبد الله المري :خدمة الإعلاميين الرياضيين هدفنا
قال عبد الله المري أمين سر لجنة الإعلام الرياضي خلال المؤتمر إن لجنة الاعلام الحالية منذ 4 سنوات وشهر ولذلك أطالب الجمعية العمومية ان يكون هناك انتخابات نزيهة للجنة الاعلام الرياضي بعد فترة انتقالية 6 أشهر ستة اشهر يترشح لها من يريد من الاعلاميين مؤكدا علي اننا كمجلس حالي جئنا بالتعيين ولكن يجب ان يكون هناك انتخابات حرة فكيف ننتقد الاندية ومجالس ادارتها التي تأتي بالتعيين ونحن نأتي بالتعيين ايضاً..!
مؤكدا ان المنصب ما هو إلا خدمة للاعلاميين والاعلام الرياضي والكل له الحق في الترشيح والتصويت ايضا لمن يختاره ويريده ان يكون باللجنة.
فايز عبد الهادي :هناك تحيز للصحفيين علي حساب الفضائيات !
قال فايز عبد الهادي إن هناك تحيزا للصحفيين علي حساب الفضائيات فالذي يعمل في مجال العمل الفضائي لايأخذ حقه مثل الصحفي ولذلك يجب أن يكون هناك اهتمام بالعاملين في الفضائيات.
وقال فايز لابد ان يكون هناك حقوق اوسع للاعلاميين وامتيازات من خلال التأمين الصحي والمشاريع السكنية والاشتراك في الاندية مطالبا بان يكون هناك دور كوسيط من قبل اللجنة في رفع أجور العاملين في المجال الاعلامي من أجل ضمان حياة كريمة لهم.
محمد نوح :علينا أن نعمل بحرية ونرفع رؤوسنا إلي أعلي
أكد محمد نوح أنه لا بد أن يكون للصحفي ثقل يمكنه من استخدام الحرية الكبيرة التي أعطاها لنا سيدي سمو الأمير المفدي والتي تحسدنا عليها العديد من الدول المجاورة مؤكدا أنه يري بعض الأقلام التي لا تستخدم حقها في ذلك ولا يوجد حرية كافية في النقد البناء الهادف فلابد أن تكون هناك حرية أكثر من ذلك وأن نرفع رؤوسنا لأعلي لكي يحدث تقدم وطفرة من خلال الكلمة الجريئة الصادقة الحقيقية فنحن جميعاً نكافح من أجل مصلحة قطر.
وضم المالكي صوته لصوت محمد نوح مطالباً بحرية الإعلام ومؤكداً أنه علي مدار 30 سنة لم ير رقيب علي الإعلام.